
إذا كان علينا أن نتحدث عن الجمود الذي تحول إلى حركة في إحدى مكاتب الجزيرة كان علينا أن نتذكر مكتب الجزيرة في موسكو وما كان عليه في الماضي و كيف صار اليوم . و ما قدمه لنا هذا العام من أكبر سبق صحفي في الشرق الأوسط عن القطب الشمالي رغم ما به من مخاطر فما كان على المدير الجديد لمكتب الجزيرة إلا الإنتقال إلى هناك ليضيف للمكتب بريقاً لم نره فيه من قبل يفوح منه رائحة المغامرة.
إنه عمر عبد الحميد أو الدكتور عمرو عبد الحميد من مواليد محافظة سوهاج إحدىمحافظات صعيد مصر الذي تخرج في كلية الصيدلة من أكاديمية بياتيجورسك للعلوم الصيدلية في روسيا وعلى الرغم من مؤهلاته العلمية التي يعتزبها ألا إن حبه للقلم و مداعبة صاحبة الجلالة له كان له أقوى الأثر عليه منذ أن كان في المرحلة الثانوية و التي إنتقل بعدها إلى موسكو لدراسة الصيدلة هناك.

























